البـــــــــــــدايــــة : يطول النفس العميق المصحوب بذرات الغبار ، فيتشكل معها المشهد أول ، كانت أولى أمنياتي في ذلك الحين أن أدفع شر بلية السحر و يشفي صاحبه منه ، عندها هذا العبد الضعيف طوقت ذاكرته الخيالات وفطوقت الحكمة شباك الجهالات .
فأعلن عن مشروعه بتنظيف جميع مقابر ولاية غارداية لتكون حرب معلنه ضد من عصي الله بسحره و جعل من نفوس ضعيفه في هلكات أسحاره ، وجعلت من تجارب الحياة بحلوها و مرها تقلني من الضيق الي السعة ، من الإنكفاء الي الحياة
تقلني لرؤية الوجوه الناصعة ، حيث وجدت أن الكفوف الممدودة لها حق المصافحة وحتي مساعدتها .
عندما أعلنت ضربة البداية و تولات الحملات علي جميع مقابر ولاية غارداية
من غارداية الي متليلي الي بريان الي القرارة ، الكل استبشر خيرا و كان في القبول شفاءا و إيجابا في الكثير من الحلات التي أرهقتها السحور و بفضل الله لأن كان عملنا هذا لله و لأمتنا و مجتمعنا :
من غارداية الي متليلي الي بريان الي القرارة ، الكل استبشر خيرا و كان في القبول شفاءا و إيجابا في الكثير من الحلات التي أرهقتها السحور و بفضل الله لأن كان عملنا هذا لله و لأمتنا و مجتمعنا :
أن يداري ويداوي ألم الإخفاق ؟
وفي الأخـــــــــــــــــير : الدين الرباني هو الأصل الثابت، وممارستي وآرائي هي الفرع الظاهر في السماء.. تُحرِّكه الريح يميناً وشمالاً ولكنها لا تقطع صلته بذلك الأصل الأصيل والركن الركين، فالرأي البشري متجدد، والذي كان
يقول: « يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِى عَلَى دِينِكَ »، كان يدعو « اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ».
يقول: « يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِى عَلَى دِينِكَ »، كان يدعو « اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ».
كلما لحقني عثار الطريق سارعت إلى التدارك والاستغفار؛ مستعيناً بالله مردداً (حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)، (لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ) .





