بدايات الشيخ و رحلته مع الحياة




مخلوف البشير ابن شكال الملقب أبو كينان إبن غارداية  ؛  "
إبن هذا الطين وشجرته الأولى ! لأن الطين تحتي وهو تربتي ، وحين أغدو يوماً تحت التراب ويتوقف عني الماء سأقف عن التغيير وأكون مرتهناً بعملي .
جئـت لأغير؛ لأن التجربة المنضجة لم تحدث دفعة واحدة ، وما زالت تزيدني خبرة ومراساً ، التجربة التي دفعت ثمنها من حياتي وزمني ، وتلك الأخرى التي دفعت بعض ثمنها حين قرأت تجربة الآخرين .
أتغيَّر؛ لأن الأفق الذي أسعى إليه وأنشده لا يزال بعيداً عني الآن ، الذي هو مساعدة كل الذين نادو بالإسمي و جعلو من صرخات إستغاتتهم لي بعد الله الحي القيوم ، سأكون للخير في صفوف الأولي .

الشيخ أبو كينان : " إمام خطيب و مدرس ، خريج الأكادمية المصرية للطب التكميلي و مختص في الرقية الشرعية ( الحجامة النبوية ، و الأعشاب الطبيعية ، و التغذية البشرية ) " .


تعــــــــــلــمه ؛ تعلمت الفقه و القرآن في زوايا و بعض المدارس المعروفه التي كان من علامتها الشيخ محمد بالكبير رحمة الله عليه ، و شربت علمهم لهذا : " حين أنطلق من منصتي الأولى نحو التأثير على الآخرين سأكون تلميذاً يختبر معلوماته التي تلقَّنها في البيت ، والحلقة ، والمدرسة ، والزوايا وهي تحوي الكثير من الأساسيات الجوهرية التي لا أبغي عنها حِوَلاً ! " 


أخيــــــــــــــــــــــــرا : 

" أعتز بأن أعظم ثوابتي ومقدساتي إيماني العظيم الراسخ بالله اللطيف الخبير الحفيظ، وأنني أستمد من ذكره قوتي، ومن شكره طاقتي، ومن تسبيحه عزائي، وأنني ألقى همومي بين يديه وأناجيه .
وقد استقر في أعماق قلبي الإحساس بأنه يسمعني ويراني، ويعلم سري وجهري وقصدي وخطئي وعمدي، وأن أعظم الزلفى إليه أن أتعاهد موضع نظره.. فلا أسمح لخاطرة سوء أو غش أو حقد أن تستقر في قلبي
وأن أتعاهد لساني المعبر عن مكنون ضميري فلا أسمح له أن يطيح بمسلم، أو يهدم بناءً بناه الرب تعالى، أو يشمت أو يقول ما لا يرضي .

INSTAGRAM FEED

@soratemplates